|
بسم الله الرحمن الرحيم
الشركة المشتركة الرائدة - بمركز
الأعشاب الطبيعية و الحجامة
بعون من الله وتوفيقه ، بعد
النجاحات التي حققناها
بالعلاجات العشبية و الروحانية
.استطعنا أن ندهش الكل وان نخطو
هذه الخطوة التي صعبت على الكثير
والكثير من العلماء في النجاح
لعلاجات لمثل هذه الحالات
المستعصية ،، وتصديقا وإتباعا
لهذا القول الحكيم (( لكل داء
دواء إلا الموت )) .. وبفضل من
الله عز وجل استطعنا أن نتوصل
لعلاج الأمراض المستعصية
بطرق عشبية وروحانية وعلى مراحل
متتالية ،، حيث أننا لا نستقبل
إلا الأشخاص الذين لديهم الشجاعة
وقوة الإيمان بالله عز وجل
واليقين الجازم بأن المعافى
والشافي هو الله سبحانه وتعالى
فقط
وما نحن سوى متسببين في علاجه
وكما هو معلوم بان علم وعلماء
اليوم عجزوا عن التوصل لعلاج هذه
الأمراض التي ادعوها بأنها أمراض
مستعصية وليس لها علاج بتاتا
وتناسوا شيئا عظيما جدا وتجاهلوا
العلاج الروحاني بالقرآن الكريم
والعلاج بالأعشاب الطبيعية وبعض
من الطرق التي اتبعها حبيب الأمة
سيدنا محمدا عليه أفضل الصلاة
والسلام حيث قال عز وجل(( ومن يتق
الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث
لا يحتسب )) وهذا اكبر دليل بان
الله سبحان وتعالى قادر على ما لم
تقدروا عليه انتم ... وها نحن
اليوم وبفضل منه عز وجل وبإذنه
تعالى نتحدى كل من يقول (( هذه
الأمراض ليس لها علاج ))
إن القرآن الكريم الذي أنزله الله
تعالى على رسوله محمد صلى الله
عليه وسلم ليس فقط كتاب دين أو
كتاب فقه، إنه كتاب جامع معجز جمع
بين دفتيه كل صنوف العلم، وكل
أشكال الحكمة، وكل دروب الأخلاق
والمثـل العليا، وكذلك كل تصانيف
الأدب، وكما قال تعالى في سورة
الأنعام [ ما فرطنا في الكتاب من
شئ] (38)، ومن بين ما جمع القرآن
الكريم من علوم جمع أيضا علم الطب
والشفاء، فكان حقا هدى وشفاء
ورحمة كما وصفه قائله جل وعلا
[ يا
أيها الناس قد جاءتكم موعظة من
ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى
ورحمة للمؤمنين ] (يونس
(فالقرآن
شفاء ورحمة لمن غمر الإيمان
قلوبهم وأرواحهم، فأشرقت وتفتحت
وأقبلت في بشر وتفاؤل لتلقى ما في
القرآن من صفاء وطمأنينة وأمان،
وذاقت من النعيـم ما لم تعرفه
قلوب وأرواح أغنى ملوك الأرض.
ولنستمع معا إلى هذه الآيات ولنر
أثرها على أنفسنا كتجربة حية:
وإذا
قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا
لعلكم ترحمون واذكر ربك في نفسك
تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول
بالغدو والآصال ولا تكن من
الغافلين إن الذين عند ربك لا
يستكبرون عن عبادته ويسبحونه، وله
يسجدون
]
الأعراف
إنه
حقا سد منيع يستطيع الإنسان أن
يحتمي به من مخاطر كل الهجمات
المتتالية على نفسه وقلبه، فيقي
القلب من الأمراض التي يتعرض لها
كما أنه ينقيه من الأمراض التي
علقت به كالهوى والطمع والحسد
ونزغات الشيطان والخبث
والحقد..الخ، فهو كتاب ومنهج
أنزله رب العالمين على قلب محمد
صلى الله عليه وسلم ليكون لعباده
هاديا ونذيرا وشفاء لما في الصدور.
ومن المعلوم أن
ترتيل القرآن حسب قواعد التجويد
يساعد كثيرا على استعادة الإنسان
لتوازنه النفسي، فهو يعمل على
تنظيم النفس مما يؤدي إلى تخفيف
التوتر بدرجة كبيرة، كما أن حركة
عضلات الفم المصاحبة للترتيل
السليم تقلل من الشعور بالإرهاق،
وتكسب العقل حيوية متجددة.
قال تعالى [
وبالحق أنزلناه وبالحق نزل وما
أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا
وقرآنا فرقناه
لتقرأه على الناس على مكث و
نزلناه تنزيلا قل آمنوا به أو لا
تؤمنوا إن الذين أوتوا العلم من
قبله إذا يتلى عليهم يخرون
للأذقان سجدا ويقولون سبحان ربنا
إن كان وعد ربنا لمفعولا ويخرون
للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا ]
(الإسراء 105 - 109
الحمد
لله ربي العالمين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|